28704 $ 100,000 $
28.70%
الحد الأدنى للتبرع هو 10$
للتبرع من تركيا
حملة «الوفاء لإدلب» هي نداء إنساني ووطني لإعادة الحياة إلى مدينة قاومت الألم وبقيت رمزًا للصمود، تسعى لترميم البيوت المهدّمة وتأهيل المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية وإنشاء الأفران وتعبيد الطرق، لتعود إدلب عامرةً بأهلها وضحكات أطفالها، وهي دعوة مفتوحة لكل القلوب الطيبة وأهل الخير أن يمدّوا أيديهم بالعطاء وفاءً لأرض تستحق أن تنهض من جديد، لأن إدلب تستحق الوفاء… وتستحق الحياة.

إدلب… مدينة الورد والرمان

أرض الصمود والأمل، تلك البقاع التي قاومت الريح وحافظت على جذورها رغم قسوة المحن، تنهض اليوم من جديد لتقول: إن الوفاء لأرضنا هو أعظم ما يمكن أن نقدّمه، وإن العزيمة قادرة على أن تحوّل الركام إلى حياة.

من هنا تنطلق حملة «الوفاء لإدلب»، مبادرة ولدت من رحم الألم وإصرار أهل إدلب وأحبّتها على أن يعيدوا لها روحها وعافيتها. هي حملة إنسانية ووطنية، تسعى إلى ترميم ما تصدّع، ولمّ شمل ما تبعثر، وفتح أبواب الأمل أمام آلاف العائلات التي تنتظر أن ترى بيوتها عامرةً من جديد، وشوارعها مضاءة، ومدارسها تعجّ بضحكات الأطفال.


فلسفة الحملة

في «الوفاء لإدلب» نحن لا نعيد بناء الحجر فحسب، بل نعيد بناء الذاكرة والروح:


عهد جديد

ليست مجرد حملة إعمار، بل هي عهد جديد:

إنها دعوة مفتوحة لكل القلوب الطيبة:


إدلب تستحق الوفاء

نحن نؤمن أن إدلب تستحق أن تعود أجمل مما كانت:

إن «الوفاء لإدلب» هو وعد بالعمل، وقصة حب ووفاء لأرضٍ لم تخذلنا يومًا.
فلنكن جميعًا جزءًا من هذه القصة، ولنكتب فصلًا جديدًا من الأمل والعطاء، فصلًا تقول فيه إدلب للعالم:

"ها أنا ذا… أنهض من جديد، أفتح نوافذي للنور، وأمد يدي لكل من يؤمن أن الحياة تستحق أن تُعاش."

نعم، إدلب تستحق الوفاء… وتستحق أن نمنحها قلوبنا وجهودنا وأحلامنا، لتبقى كما كانت دائمًا مدينةً يليق بها الحب والحياة.

تواصل معنـــــا
حقوق النسخ محفوظة لمؤسسة الخير 2026