خلال العام الماضي، واصلت المؤسسة جهودها في كفالة آلاف الأيتام في الدول التي تعمل بها، مانحةً إياهم الرعاية والاهتمام والحب، بما يعينهم على تجاوز فقدانهم وبناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا.
وقال مدير المؤسسة: «رغم حداثة برنامج الأيتام، فإننا نسعى إلى الوصول إلى الآلاف وحمايتهم، وقد تمكنا، على سبيل المثال، من كفالة نحو 1200 يتيم في القطاع ».
وأضاف: «نحرص على أن ينشأ اليتيم في بيئته ومجتمعه، محافظًا على ثقافته المحلية، وفي كنف أسرته وأقاربه، ضمن بيئة آمنة وسليمة، من خلال شركائنا المحليين».
وتعمل المؤسسة على تلبية احتياجات الأيتام الأساسية من الغذاء والدواء والمأوى والتعليم، إلى جانب المساعدات الموسمية، ومنها مستلزمات العام الدراسي والزي المدرسي.
ويبقى اليتيم من أكثر الفئات هشاشة، خصوصًا في مناطق النزاعات والحروب، حيث تتضاعف معاناته وتصبح رعايته مسؤولية إنسانية لا تحتمل التأجيل.
عربي
English