يتعرض لبنان حاليًا لاعتداءات أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من الأسر، وامتلأت مراكز الإيواء بالمدنيين الذين فقدوا بيوتهم ومصادر رزقهم. تعمل مؤسسة الخير على تقديم الدعم العاجل عبر توفير مراكز الإيواء والمواد الغذائية والمساعدات الطارئة، حتى تصل الإغاثة إلى العائلات المتضررة في الوقت المناسب.
مساهمتك اليوم تساعد في توفير الإيواء الطارئ، والطرود الغذائية، والوجبات الساخنة، والمساعدات الإنسانية العاجلة للأسر التي فقدت الأمان والاستقرار.
تعكس هذه الأرقام حجم المعاناة الإنسانية الحالية في لبنان، وتوضح الحاجة الملحة إلى استمرار الإغاثة والدعم للعائلات النازحة والمتضررة.
يتم عرض هذه المؤشرات بشكل دوري لإبراز حجم الاحتياج الإنساني، ومساعدة المتبرعين على متابعة تطورات الأزمة وأثر الاستجابة الميدانية.
تسببت الاعتداءات الأخيرة في تدمير المنازل وإجبار آلاف الأسر على النزوح من مناطقهم، ومع ازدياد أعداد النازحين تواجه مراكز الإيواء ضغطًا كبيرًا في توفير الاحتياجات الأساسية.
فقدت أسر كثيرة بيوتها أو اضطرت إلى مغادرتها بشكل عاجل، وأصبحت بحاجة إلى المأوى الآمن والبطانيات والفرش والحد الأدنى من مقومات الحياة.
مع ازدياد الضغط على مراكز الإيواء، تصبح الحاجة كبيرة إلى الطرود الغذائية والوجبات الساخنة والمياه الصالحة للاستخدام اليومي.
النازحون، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، يحتاجون إلى رعاية طبية طارئة ومستلزمات نظافة ومتابعة إنسانية مستمرة.
في هذه اللحظة، تبرعكم لا يمثل مساعدة عابرة فقط، بل قد يكون سببًا مباشرًا في حماية أسرة من الجوع أو التشرد أو غياب الرعاية الأساسية.
يمكنك اختيار مساهمة سريعة لدعم جانب محدد من الاستجابة الإنسانية في لبنان.
عملت مؤسسة الخير على مدار سنوات في تقديم المساعدات الإنسانية في مناطق الأزمات والكوارث، حيث نفذت مشاريع الإغاثة والإيواء وتوزيع الغذاء في العديد من الدول، مستندة إلى شبكة واسعة من الشركاء والمتطوعين.
لدينا خبرة عملية في تنفيذ مشاريع الإغاثة وتحديد الأولويات الإنسانية وفق الاحتياج على الأرض.
نعمل عبر فرق وشركاء ومتطوعين بما يساعد في الوصول إلى الفئات الأشد احتياجًا في وقت الأزمات.
نحوّل التبرعات إلى تدخلات عملية ملموسة تخفف المعاناة وتدعم صمود الأسر المتضررة.
صور تعبّر عن حجم المعاناة والحاجة إلى الاستجابة الإنسانية السريعة في لبنان.
استقبال العائلات النازحة في أماكن الإيواء وتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
الطرود الغذائية والوجبات الساخنة تمثل شريان حياة لكثير من الأسر المتضررة.
العمل الميداني يستمر للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا في ظل الظروف الصعبة.
في لحظات الأزمات، يصبح التضامن الإنساني هو الأمل الوحيد للمتضررين. تبرعك اليوم قد يكون سببًا في إنقاذ أسرة كاملة من الجوع والتشرد، والمساهمة في إيصال الإغاثة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
تبرع الآن لإغاثة لبنان