الرئيسية
اكفل يتيم
مؤسسة الخير في العشر الأوائل من شهر رمضان
تاريخ النشر 10-04-2022

 

بدأت مؤسسة الخير مكتب الشرق الأوسط بتنفيذ حزمة مشروعات حملة "رمضان الخير" في الأيام العشر الأوائل من شهر رمضان المبارك للعام الجاري في عدة دول.

وتهدف حملة "رمضان الخير" إلى توفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية للأسر الأكثر احتياجاٌ والفئات الهشة، بما يضمن تعزيز الأمن الغذائي لعائلات اللاجئين والنازحين والتيسير على المتعسرين منهم مالياً حيث الألاف منهم باتوا من الفئات الأكثر ضعفا وعوزاً بعد أن تفاقمت أوضاعهم الإنسانية بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة في بلدانهم، مما دفع بهم إلى دوائر الفقر المدقع وانعدام الأمن الغذائي.

و ستعمل الخير من خلال الحملة على تنفيذ مشروع  إفطار الصائم الذي ينقسم إلى قسمين توزيع السلال الغذائية و الوجبات الجاهزة على الأسر الأشد احتياجاً، بالإضافة لمشروعي الزكاة والصدقات، و كفارة الصيام، وأخيرًا مشروع كسوة العيد، في كل من فلسطين ولبنان واليمن و بنغلادش والحدود التركية .

اليمن

ومع بداية أول أيام شهر رمضان بدأت فرق الخير في اليمن بتجهيز وتوزيع السلال الغذائية على أسر النازحين اليمنيين الذين يعانون من أسوأ كارثة إنسانية  دفعت بنحو 16 مليون يمني من أصل 30 مليون نسمة نحو مجاعة محتمة مع دخول النزاع في اليمن عامه السابع.

كما يعاني أكثر من نصف السكان في اليمن من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي ضمن أكبر أزمة إنسانية في العالم، في ظل احتياج أكثر من 20.7 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية.

ووصل عدد السلال الغذائية التي قامت مؤسسة الخير بتوزيعها في بداية الحملة على عائلات النازحين في كل من مأرب وعدن والحديدة وتعز إلى 6000 سلة غذائية، بالإضافة إلى 11.000 وجبة جاهزة، كما تم تقديم زكاة الأموال لـ500 شخص، حيث ستستمر الخير بتقديم المساعدات للنازحين طوال شهر رمضان المبارك.

قطاع غزة

وبالتوازي مع تقديم المساعدات في اليمن، كان فريق الخير الميداني في قطاع غزة يعمل على تجهيز وتوزيع السلال الغذائية والوجبات الجاهزة على العائلات الأشد احتياجاً في القطاع الذي تراكمت عليه الأزمات منذ 16 عامًا من الحصار الذي أودى بنصف السكان إلى ما تحت خط الفقر بنسبة تخطت 53%، في ظل انعدام ونقص حاد في الأمن الغذائي وصل 68.5%، حيث بات أكثر من 80% من الأسر في قطاع غزة تعتمد على المساعدات الإنسانية في تلبية احتياجاتها الأساسية.

وقام فريق مؤسسة الخير خلال الأيام الأولى من شهر رمضان بتجهيز وتوزيع أكثر من 5000 سلة غذائية و 700 وجبة جاهزة على الأسر المحتاجة في غزة، بالإضافة لتقديم  زكاة المال لـ200 شخص من الأكثر احتياجاً.

وفي إطار اهتمام الخير بتوفير السكن الإنساني الملائم للأسر وبخاصة خلال شهر رمضان المبارك، تم البدء بترميم منزلين في غزة، بالإضافة لتنفيذ  مشروع محطة تحلية وبئر مياه، كما قدمت الدعم لـ10 مشاريع صغيرة في إطار دعم وإعالة الأسر الفقيرة، وذبح ١٠ عقائق.

لبنان

ومن غزة إلى لبنان الذي يمر بتدهور اقتصادي هو الأسوأ في تاريخ البلاد، فقدت فيه الليرة اللبنانية أكثر من 80% من قيمتها أمام الدولار، حيث تضطر أكثر من 60% من الأسر لشراء الطعام من خلال الاقتراض والاستدانة، بعد أن قفزت أسعار السلع الأساسية منذ بدء الأزمة الاقتصادية  ما بين 20 و25 ضعفاً.

قدم فريق الخير السلال الغذائية لـ1400 عائلة من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة بسبب الأزمة الاقتصادية اللبنانية التي فاقمت من أوضاعهم السيئة أصلاً، كما شارك فريق الخير في تقديم وجبات الإفطار الجاهزة لـ500 شخص، بالإضافة لتقديم زكاة المال لـ 200 أسرة.

 

الحدود التركية

 باتت الحياة أصعب من أي وقتٍ مضى بالنسبة للاجئين والنازحين السوريين، فقد اضطر الملايين للفرار من بيوتهم منذ عام 2011 بحثاً عن الأمان كلاجئين في العديد من الدول منها تركيا و لبنان والأردن والعراق وغيرها، أو كنازحين داخليا.

و تستضيف تركيا حالياً العدد الأكبر من اللاجئين السوريين المسجلين، أي أكثر من 3,6 مليون شخص، بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين(  UNHCR)، ويتركز جزء كبير منهم على الحدود التركية.

وتزور مؤسسة الخير اللاجئين السوريين على الحدود كل عام محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية في المدن الحدودية أهمها كلّس وغازي عنتاب، وقد وصل عدد السلال الغذائية التي  قدمتها خلال العشر أيام الأوائل من شهر رمصان إلى 1000 سلة.

و تؤكد مؤسسة الخير على أن حملة "رمضان الخير" مستمرة طوال شهر رمضان المبارك في الدول التي بدأت العمل بها، وستنتقل كذلك لتقديم المساعدات لصالح النازحين السوريين، وإلى القدس والضفة الغربية في فلسطين، و إلى المحتاجين في بنغلادش.

و تتمنى مؤسسة الخير أن يحمل الشهر الفضيل الأمن والسلامة والاستقرار للمنطقة وللأسر النازحة واللاجئة، موجهةً الدعوة إلى المسلمين حول العالم للاستفادة من الأيام المباركة في شهر رمضان الفضيل والمسارعة في المشاركة في إغاثة الأسر اللاجئة والنازحة وإظهار روح التضامن والتكافل وروابط الجسد الواحد بين الشعوب.

 

ألبوم الصور

تواصل معنـــــا
حقوق النسخ محفوظة لمؤسسة الخير 2024