واحدة من قصص الطموح التي تنتظر فرصة جديدة هي قصة محمد مرتجى (21 عامًا)، شاب بدأ مبكرًا في تحمّل المسؤولية، وساهم في إعالة أسرته وتغطية تكاليف إيجار المنزل الذي تقيم فيه العائلة مؤقتًا بعد تدمير منزلهم في حي الشجاعية خلال حرب الإبادة على غزة.
لم ينتظر محمد وظيفة… بل صنع فرصته بيديه.
على مدار ثلاث سنوات، عمل في تصنيع مواد التنظيف داخل منزله، وبنى شبكة زبائن، وكان يعتمد على دراجته النارية "التكتك" في توزيع المنتجات على الأسواق والمحلات.
لكن الحرب لم تترك له مشروعه قائمًا؛ خسر عمله، وتضررت دراجته التي كانت شريان التوزيع لمصدر رزقه.
خسر الأدوات… لكنه لم يخسر الفكرة ولا القدرة.
يحلم محمد اليوم بإعادة تشغيل مشروعه من جديد، ويحتاج إلى:
10 براميل خاصة بالمنظفات (سعة 250 لتر)، مواد خام للتصنيع، إكسسوارات العمل من عبوات ومطبوعات، وسيلة نقل لتوزيع المنتجات (تكتك أو دراجة كهربائية)، خيمة – ويفضل مكان مستأجر وسط السوق – بالإضافة إلى مصدر طاقة.
يمتلك محمد القدرة على التشبيك مع المؤسسات، ولديه القابلية لإنتاج كميات كبيرة من مواد التنظيف بسعر أقل وجودة قريبة من البضاعة المستوردة، ويرى في مشروعه فرصة حقيقية للتخفيف من أزمة المنظفات في السوق، وتوفيرها للناس بأسعار مناسبة.
تكلفة إعادة انطلاق مشروع محمد تُقدّر ما بين 3000 إلى 4000 دولار.
بدعمكم، يمكن لمحمد أن يعود منتجًا، معيلًا، وصاحب مشروع يخدم به أسرته ومجتمعه… ويحوّل الخسارة إلى بداية جديدة.