من بين الخيام، يقف سالم أبو الكاس (23 عامًا)، شاب حاصل على شهادات تدريبية من وزارة العمل في مجال تصفيف الشعر، يساهم في إعالة 3 أسر بواقع 15 فردًا.
قبل الحرب بشهر واحد فقط، كان سالم قد أنهى تجهيز صالونه الرجالي بالكامل، بعد سنوات من التعب والعمل والخبرة التي امتدت 7 سنوات في مجال الحلاقة.
لكن الحرب سلبت منه المنزل والصالون معًا، لتتحول فرحته بافتتاح مشروعه إلى خسارة مفاجئة.
لم يستسلم سالم.
اليوم يحاول العمل من أمام خيمته بأدوات بسيطة جدًا، يسخر فيها خبرته في القص، والصبغة، والفرد، مقدمًا خدماته لزبائنه الذين لا يزالون يتواصلون معه ثقةً بمهارته، رغم افتقاره للمكان المناسب والإمكانيات.
يعمل بما توفر… ويحلم بما يمكن أن يكون.
يطمح سالم إلى استعادة عمله بصورة موسعة عبر توفير:
آلتي حلاقة، جهاز "وول مجك"، مقصات، مشاط، مواس، ماكينة صفر، مصدر طاقة، وخيمة مناسبة للعمل.
ولا يقتصر حلمه على نفسه فقط؛ بل يعزم على تعليم غيره مهنة الحلاقة، ليكون سببًا في فتح أبواب رزق لأسر أخرى معيلة.
تكلفة المعدات التي يحتاجها تُقدّر ما بين 2500 إلى 3000 دولار.
بدعمكم، يمكن لسالم أن يستعيد صالونه، ويحوّل خيمته من مأوى مؤقت إلى نقطة انطلاق جديدة… له، ولأسرٍ تنتظر مصدر دخل كريم.