في ظل تفاقم أزمة المياه في اليمن، يعاني ملايين الأشخاص من صعوبة الوصول إلى مياه آمنة ونظيفة، خاصة في المناطق الريفية والنائية التي تضررت فيها مصادر المياه وشبكات الإمداد نتيجة الصراع، وتراجع الأمطار، واستنزاف المياه الجوفية.
💧 يهدف مشروع مياه اليمن إلى دعم المجتمعات الأكثر احتياجًا من خلال حفر وتجهيز آبار مياه مستدامة تعمل بالطاقة الشمسية، لتوفير مصدر آمن ونظيف للمياه، والحد من معاناة الأسر التي تضطر لقطع مسافات طويلة أو شراء المياه بتكاليف مرتفعة.
ووفقًا للتقديرات الإنسانية لعام 2026، يحتاج نحو 14.4 مليون شخص في اليمن إلى خدمات المياه والإصحاح والنظافة، بينما يحتاج أكثر من 22 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، مما يجعل مشروع حفر الآبار من أكثر التدخلات إلحاحًا وأثرًا.
🔹 حفر آبار مياه في المناطق الأشد احتياجًا في اليمن.
🔹 تجهيز الآبار بأنظمة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية لضمان الاستدامة.
🔹 توفير خزانات وشبكات توزيع ونقاط تعبئة مياه للمستفيدين.
🔹 إجراء فحوصات جودة المياه لضمان سلامتها للاستخدام.
🔹 تخفيف معاناة الأسر من شراء المياه أو جلبها من مسافات بعيدة.
🔹 دعم مشاريع المياه التي تحفظ كرامة الإنسان وتوفر احتياجًا أساسيًا للحياة.
| نوع البئر | القيمة الإجمالية |
|---|---|
| بئر ارتوازي 100 متر | 49,060 دولار |
| بئر ارتوازي 150–200 متر | 88,500 دولار |
| بئر ارتوازي 50–80 متر | 31,262 دولار |
| بئر يدوي/حفري بعمق 20 متر | 15,174.5 دولار |
🎯 توفير مياه نظيفة وآمنة للأسر الأكثر احتياجًا في اليمن.
🎯 الحد من الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، مثل الإسهالات الحادة والكوليرا.
🎯 تقليل الأعباء المالية على الأسر التي تضطر لشراء المياه.
🎯 تمكين النساء والأطفال من تقليل الوقت والجهد المبذول في جلب المياه.
🎯 تعزيز الأمن المائي والاستقرار المجتمعي في المناطق المستهدفة.
🎯 إتاحة فرصة حفر بئر صدقة جارية يصل أثرها إلى آلاف المستفيدين.
🤝 تبرعك اليوم قد يكون سببًا في وصول الماء النظيف إلى أسرة أنهكها العطش، وقرية تنتظر مصدرًا آمنًا للحياة.
❤️ يمكنك المساهمة في التبرع بحفر بئر، أو كفالة بئر مياه، أو حفر بئر باسم متبرع، أو حفر بئر عن الوالدين لتكون من أعظم أبواب الخير وأفضل صور الصدقة الجارية.
✨ شارك الآن في مشروع سقيا الماء، فـ سقيا الماء صدقة جارية، وقطرة الماء التي تصل اليوم قد تصنع حياة كاملة غدًا.
مياه اليمن... صدقة جارية تروي العطش وتصنع الأمل.