عن مؤسسة الخير للإغاثة
تأسست الخير للإغاثة في إسطنبول – تركيا عام 2018، لتكون مؤسسة تُعنى بالعمل الإنساني والإغاثي، وتسهم في تلبية احتياجات الأفراد والأسر المتضررة من الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة.
وتتركز جهود المؤسسة بشكل رئيسي في دول الشرق الأوسط، حيث تعمل على تقديم الاستجابة الإنسانية في حالات الطوارئ، إلى جانب تنفيذ المبادرات الموسمية التي تواكب الاحتياجات المتجددة، ومنها: حملات الشتاء، ومشاريع الأضاحي، ومبادرات شهر رمضان المبارك.
وتستند الخير للإغاثة في عملها إلى إيمان راسخ بأن كرامة الإنسان هي جوهر العمل الإنساني، وأن تقديم المساعدة تتطلب احترام الإنسان وحقوقه، وصون خصوصيته، ومراعاة ظروفه في مختلف مراحل الاستجابة.
وتتنوع مجالات عمل المؤسسة لتشمل المساعدات الغذائية، والمياه والإصحاح، والصحة، والإيواء والاحتياجات الأساسية، وكفالة الأيتام ودعم الأسر، والمبادرات الموسمية، إلى جانب مجالات إنسانية أخرى ترتبط بطبيعة الاحتياجات والأولويات.
وتحرص الخير للإغاثة على أن تقوم استجابتها الإنسانية على المسؤولية والوضوح، وأن يكون تطوير أدائها قائمًا على متابعة تنفيذ المشاريع، وتقييم نتائجها، والاستفادة من التجارب بما يسهم في تعزيز جودة العمل الإغاثي واستدامة أثره.
كرامةٌ في كل استجابة
رؤيتنا
أن تسهم جهودنا الإنسانية في تعزيز حياة كريمة للإنسان، وأن تكون استجابتنا للاحتياجات الإنسانية قائمة على الاحترام والمسؤولية والثقة، بما يدعم الأفراد والأسر والمجتمعات في مواجهة الظروف الصعبة.
رسالتنا
الإسهام في تلبية الاحتياجات الإنسانية والإغاثية في دول الشرق الأوسط، من خلال برامج ومشاريع تستجيب للفئات المستهدفة، وتحترم كرامة الإنسان، وتراعي خصوصية الأفراد والمجتمعات، وتحرص على المسؤولية في التنفيذ والوضوح في عرض العمل والنتائج.
قيمنا المؤسسية
كرامة الإنسان واحترامه
نضع كرامة الإنسان في صميم توجهنا، ونحرص على احترام حقوقه وخصوصيته وظروفه، وصون كرامته في مختلف مراحل العمل الإنساني.
المسؤولية والنزاهة
نتعامل مع العمل الإغاثي بوصفه مسؤولية تتطلب العناية في التنفيذ، والدقة في المعلومات، والالتزام بما يمكن الوفاء به وإثباته.
الاستجابة للاحتياج
نسعى إلى توجيه جهودنا نحو الاحتياجات الإنسانية التي تستهدفها برامجنا ومشاريعنا مع مراعاة طبيعة الاحتياج والسياق الذي يحيط به.
الثقة والمساءلة
نؤمن بأن الثقة تُبنى من خلال وضوح المعلومات، وتحمل المسؤولية، والاهتمام بملاحظات المستفيدين والجهات المعنية، ومراجعة العمل ونتائجه.
التعاون والتكامل
نقدّر أهمية التعاون مع الجهات والمبادرات المعنية بالعمل الإنساني، بما يسهم في تنسيق الجهود والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة.
التعلّم والتطوير
نسعى إلى الاستفادة من الخبرات والتجارب، ومتابعة النتائج، وتطوير الممارسات بما يدعم جودة العمل الإغاثي وفاعليته.
مجالات عملنا
تتنوع مجالات عمل الخير للإغاثة لتشمل مجموعة من البرامج والمشاريع الإنسانية والإغاثية التي تستجيب للاحتياجات الأساسية، وتدعم الأفراد والأسر والمجتمعات المتضررة، لا سيما في دول الشرق الأوسط.
وتعمل المؤسسة في المجالات التالية:
1. المياه والآبار
نعمل على دعم الوصول إلى المياه النظيفة والآمنة من خلال مشاريع سقيا الماء، ونقل مياه الشرب، وحفر الآبار، وتركيب المضخات، وتطوير حلول تسهم في توفير مصادر مياه مستدامة تلبي احتياجات المجتمعات المستهدفة.
2. الأمن الغذائي والإغاثة
نسعى إلى المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة والمحتاجة، من خلال توزيع السلال الغذائية، وتوفير الوجبات الساخنة، والخبز، وقسائم الشراء، وسلال الخضار، إلى جانب تقديم المساعدات الغذائية والإغاثة العاجلة في أوقات الأزمات والطوارئ.
3. الصحة والرعاية الطبية
نسهم في دعم الوصول إلى الرعاية الصحية من خلال مشاريع توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، والفحوصات الطبية، والعمليات الجراحية، والنظارات الطبية، والخدمات الصحية، ورعاية الأطفال، بما يساعد على تلبية الاحتياجات الصحية للفئات المستهدفة.
4. التعليم
ندعم فرص التعليم واستمرارية العملية التعليمية من خلال مشاريع الخيام والمدارس التعليمية، وتوفير الحقائب المدرسية والقرطاسية، ومساندة الطلاب والمعلمين، إلى جانب المبادرات المتعلقة بالتعليم الرقمي والدعم النفسي، بما يسهم في توفير بيئات تعليمية أكثر ملاءمة للأطفال والطلاب في الظروف الصعبة.
5. المأوى والمساعدات الشتوية
نعمل على تلبية احتياجات المأوى والحماية من الظروف المناخية القاسية، من خلال توفير الخيام، وترميم المنازل والخيام المتضررة، وتجهيز أماكن الإيواء، وتقديم البطانيات والملابس الشتوية ووسائل التدفئة، بما يساعد الأسر على مواجهة البرد وتحسين ظروف معيشتها خلال فصل الشتاء.
6. كفالة الأيتام والرعاية الاجتماعية
نهتم بتقديم الدعم للأيتام والأسر المحتاجة من خلال برامج الكفالة الشهرية والرعاية الاجتماعية، التي تشمل المساندة الغذائية والتعليمية والصحية، إلى جانب دعم الأسر والفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية.
7. التنمية والتمكين الاقتصادي
نسعى إلى دعم سبل العيش وتعزيز فرص الاعتماد على الذات من خلال المبادرات والمشاريع التنموية والمجتمعية، التي تشمل دعم الأنشطة الزراعية، وتربية النحل، والمبادرات المدرة للدخل، وتطوير الخدمات المجتمعية، بما يسهم في تعزيز القدرات الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للأفراد والمجتمعات المستهدفة.
استجابات إنسانية في أوقات الأزمات
إلى جانب مجالات عملنا، نولي اهتمامًا بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة في المناطق المتضررة من الأزمات، من خلال مشاريع الإغاثة العاجلة والمساعدات الأساسية، بما يراعي طبيعة الاحتياجات والظروف الإنسانية في كل منطقة.
نهجنا في العمل الإنساني
نؤمن بأن الاستجابة الإنسانية الفاعلة تبدأ بفهم الاحتياج، وتتطلب وضوحًا في أهداف التدخل، ومسؤولية في التنفيذ، واهتمامًا بمتابعة النتائج.
ولهذا، يتجه نهجنا المؤسسي إلى مراعاة الاحتياجات المستهدفة عند تصميم البرامج والمشاريع واحترام كرامة الأفراد والمجتمعات خلال تنفيذها، والاهتمام بتوثيق المعلومات والنتائج المتاحة والاستفادة منها في تطوير العمل.
كما نولي أهمية للتواصل المسؤول الذي يوضح طبيعة المساعدة المقدمة، ويحترم خصوصية المستفيدين، ويعرض العمل الإنساني بصدق وموضوعية.
التزامنا تجاه الإنسان
نلتزم بأن تكون كرامة الإنسان مبدأً حاضرًا في طريقة تقديم المساعدة، وفي تعاملنا مع الأفراد والأسر والمجتمعات، وفي أسلوبنا في التواصل وعرض المعلومات والقصص الإنسانية.
ونحرص على أن يعكس خطابنا طبيعة عملنا الفعلية، وأن تستند المعلومات المنشورة إلى ما يمكن التحقق منه، وأن تُعرض النتائج بوضوح دون مبالغة أو وعود غير مضمونة.
ونؤمن بأن العمل الإنساني المسؤول يتطلب العناية بكيفية تقديم المساعدة، واحترام الأشخاص الذين تصل إليهم، والتعلّم من التجربة لتطوير الاستجابة.
عربي
English