كانت عائلة أم زكي تعيش في منزل متهالك لا يصلح للحياة، لا تتجاوز مساحته 90 مترًا، وكان يفتقر إلى أبسط مقومات السكن الآمن.
في ذلك المنزل الصغير كانت تعيش عائلة كبيرة، يعاني نصف أطفالها من أمراض مزمنة، ما جعل الحياة اليومية مليئة بالتحديات والمعاناة.
لم يكن الفقر وحده هو المشكلة، بل كان سوء المسكن يزيد من صعوبة الحياة، ويضاعف من معاناة الأطفال والوالدة التي تحملت مسؤولية رعاية أسرتها في ظروف قاسية.
بفضل الله، ثم بدعم أهل الخير والعطاء، تمكّنا من ترميم المنزل وتحسين ظروف المعيشة لعائلة أم زكي، ليصبح مكانًا أكثر أمانًا وصحة لأفراد الأسرة.
اليوم، تعيش العائلة في منزل أفضل يوفر لهم قدرًا من الاستقرار والراحة، بعد أن كان السكن مصدرًا دائمًا للقلق والخطر.
لكن قصة أم زكي ليست الوحيدة…
ففي مناطق الأزمات والنزوح، ما زالت آلاف النساء يعشن ظروفًا صعبة، ويحتجن إلى من يقف إلى جانبهن بالدعم والمساندة.
من هنا تواصل مؤسسة الخير جهودها عبر مشاريع متعددة لدعم النساء، مثل:
-
ترميم منازل العائلات المحتاجة
-
كفالة الأسر التي تعيلها النساء
-
توفير طرد الكرامة النسائي
-
دعم الاحتياجات الأساسية للنساء في مناطق النزوح
دعمك يمكن أن يصنع قصة نجاح جديدة…
قصة امرأة تستعيد الأمان، وأسرة تجد الأمل من جديد.