مشروع بس لو 2
لإحياء الأمل وتمكين الأسر اقتصاديًا
مبادرة لتمكين الأرامل، والأسر محدودة الدخل، والشباب الباحثين عن عمل، من تحويل مهاراتهم وأفكارهم إلى مشاريع مستدامة تحفظ الكرامة وتبني مستقبلًا أفضل
التبرع العام للمشروع
سيتم توجيه تبرعك للمشروع الأكثر احتياجاً دعماً للصمود الاقتصادي.
🎯 أهداف المشروع
- تمويل ودعم مشاريع صغيرة قائمة أو متوقفة بسبب الأوضاع.
- المساهمة في إعادة إحياء المشاريع المتضررة جزئياً أو كلياً.
- تعزيز الصمود الاقتصادي للأسر عبر تمكينهم من مصدر دخل مستدام.
- بناء قدرات أصحاب المشاريع وخلق فرص عمل جديدة.
👥 الفئات المستهدفة
المشاريع المتاحة للدعم
تصفح المشاريع واختر المشروع الذي ترغب في أن تكون جزءاً من قصة نجاحه.
بس لو 2- نعمة جندية
مبادرة "بس لو" تؤمن أن التمكين هو الطريق الحقيقي للحياة الكريمة، وأن دعم أصحاب المهن هو استثمار في مستقبل أسرٍ كاملة، عملاً بالمقولة: “لا تعطني سمكة بل علّمني كيف أصطاد”
شكرًا لكم 💚 لقد اكتمل هذا المشروع بعطائكم الكريم
بس لو 2- محمد مرتجى، صانع منظفات
مبادرة "بس لو" تؤمن أن دعم الشباب الطموح هو استثمار في مستقبل أسرٍ كاملة، وأن تمكينهم من استعادة أعمالهم هو الطريق الحقيقي نحو الاستقلال والكرامة، عملًا بالمقولة: “لا تعطني سمكة بل علّمني كيف أصطاد”
شكرًا لكم 💚 لقد اكتمل هذا المشروع بعطائكم الكريم
بس لو 2- سالم أبو الكاس
مبادرة "بس لو" تؤمن أن تمكين أصحاب المهن هو الطريق الأقصر لحماية كرامة الأسر، وأن دعم مشروع صغير قد يعيل عائلات بأكملها، عملًا بالمقولة: “لا تعطني سمكة بل علّمني كيف أصطاد”
شكرًا لكم 💚 لقد اكتمل هذا المشروع بعطائكم الكريم
بس لو 2- زهراء عطاالله
مبادرة "بس لو" تؤمن أن تمكين النساء المعيلات هو إعادة بناء لحياةٍ كاملة، وأن دعم موهبة حقيقية قد يكون بداية شفاء بعد فقدٍ كبير، عملًا بالمقولة: “لا تعطني سمكة بل علّمني كيف أصطاد”
شكرًا لكم 💚 لقد اكتمل هذا المشروع بعطائكم الكريم
بس لو 2- خالد جندية
مبادرة "بس لو" تؤمن أن دعم الشباب المسؤولين عن أسرهم هو حمايةٌ لمستقبل عائلات بأكملها، وأن تمكينهم من استعادة مشاريعهم الصغيرة هو استثمار في الاستقرار والكرامة، عملًا بالمقولة: “لا تعطني سمكة بل علّمني كيف أصطاد”
شكرًا لكم 💚 لقد اكتمل هذا المشروع بعطائكم الكريم
بس لو 2 - ماجد النعيزي
ماجد النعيزي (27 عامًا) فقد مشروع طباعة الملابس الخاص به خلال الحرب على غزة بعد 5 سنوات من العمل. اليوم يسعى لإعادة تشغيل مشروعه عبر توفير معدات بقيمة 4000$ فقط. تبرعك اليوم يساهم في: دعم المشاريع الصغيرة في غزة تمكين الأسر من دخل مستدام خلق فرص عمل مستقبلية ادعم الآن وكن جزءًا من تمكين سبل العيش.
شكرًا لكم 💚 لقد اكتمل هذا المشروع بعطائكم الكريم
بس لو 2- رشا قنوع
رشا قنوع، 38 عامًا من غزة، أطلقت مشروع الحلويات “كراميلا” عام 2019. بعد فقدان منزلها ومشروعها خلال الحرب، تسعى اليوم لإعادة تشغيله
شكرًا لكم 💚 لقد اكتمل هذا المشروع بعطائكم الكريم
بس لو 2- رضا الجمال
رضا الجمّال (52عامًا)، سيدة طموحة من غزة، تعمل منذ30 عام في مجال الخياطة وتجهيز الحجابات الشرعية من الجلبابات والعبايات، وحتى الخمارات التي افتقدها السوق خلال حرب الإبادة، وذلك عدا عن إنتاجها للفساتين بمهارة عالية يتواصل على إثرها الناس معها؛ من أجل تفصيل القطع المميزة.
شكرًا لكم 💚 لقد اكتمل هذا المشروع بعطائكم الكريم
أعمالنا وقصص نجاح
بفضل تبرعاتكم، تمكّنا من إعادة الأمل للعديد من الأسر. إليكم بعض القصص.
الأسئلة الشائعة
إجابات على أكثر الأسئلة التي تصلنا حول تمكين سبل العيش في غزة.
عربي
English