لنُعيد التعليم لأطفال دمرتهم الحرب
في قلب الدمار الذي حلّ بقطاع غزة، حيث انهارت المدارس وتحوّل التعليم إلى حلم بعيد المنال… نطلق هذا المشروع لنُعيد الأمل من جديد.
توفير بيئة تعليمية آمنة ومؤقتة لـ 150 طفلًا يتيمًا من الصف الأول حتى الرابع.
تقديم دعم نفسي متخصص للأطفال ومعلماتهم والأمهات المعيلات المتضررات نفسيًا من الحرب.
توفير وجبات غذائية، وملابس، وقرطاسية، ورعاية صحية ضمن بيئة تعليمية راعية وصامدة.
150 طفلًا من المرحلة الأساسية الأولى.
180 مستفيدًا من الدعم النفسي (طلاب، أمهات، ومعلمات).
14 موظفًا وموظفة ضمن الكادر التعليمي والداعم.
773 مدرسة في غزة خرجت عن الخدمة، منها 85% تضررت كليًا أو جزئيًا.
أكثر من 285,000 طالب من المرحلة الأساسية حُرموا من التعليم.
آلاف الأطفال يعانون من الصدمات النفسية، والإصابات، واليُتم، والإعاقة، وفقدان المأوى.
كل خيمة تضم 5 فصول (للبنين والبنات).
تأهيل معلمات، مرشدات، طبيبة، مختصة دعم نفسي.
تقديم الرعاية النفسية الفردية والجماعية للأطفال والمعيلات.
تنظيم ورش عمل حول التعبير عن المشاعر، التعامل مع التوتر، وحل النزاعات.
55,332 دولار أمريكي فقط
لمدة 4 أشهر – تشمل كل التكاليف التشغيلية والتربوية والداعمة.
🔹 يمكنك التبرع بكفالة كاملة لخيمة تعليمية
🔹 أو المساهمة بتكلفة وجبة، قرطاسية، أو جلسة دعم نفسي
"ابني ما عاد يحكي بعد اللي شافه... بس لما دخل الخيمة، ابتسم أول مرة من شهور"
— أم محمد، نازحة من شمال غزة
"في كل حصة، نحاول نرجّع جزء من طفولتهم... تعليمنا صار أمل ودواء"
— أ. سمر، معلمة في أحد مراكزنا
ساهم بإعادة التعليم إلى غزة، وكن نورًا لطفل يبحث عن الأمان في خيمة.